يَلِيهِ (¬١): انْحَدَرَ (¬٢) الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَكَعْنَا (¬٣) جَمِيعاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَرَفَعْنَا (¬٤) جَمِيعاً، ثُمَّ انْحَدَرَ (¬٥) بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ (¬٦) - الَّذِي (¬٧) كَانَ مُؤَخَّراً فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى -، فَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ (¬٨) العَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ؛ انْحَدَرَ (¬٩) الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا (¬١٠)، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَلَّمْنَا جَمِيعاً، قَالَ جَابِرٌ: كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ».
ذَكَرَهُ (¬١١) مُسْلِمٌ بِتَمَامِهِ (¬١٢).
وَذَكَرَ البُخَارِيُّ طَرَفاً مِنْهُ (¬١٣): «وَأَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ (¬١٤) الخَوْفِ مَعَ النَّبِيِّ (¬١٥) ﷺ فِي الغَزْوَةِ السَّابِعَةِ؛ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ» (¬١٦).