إِطْعَامَ (¬١) سِتِّينَ مِسْكِيناً؟ قَالَ: لَا (¬٢)، فَمَكَثَ (¬٣) النَّبِيُّ ﷺ، فَبَيْنَا (¬٤) نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَالعَرَقُ: المِكْتَلُ -؛ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ فَقَالَ (¬٥): أَنَا، قَالَ: خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَوَاللَّهِ! مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا - يُرِيدُ الحَرَّتَيْنِ - أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ (¬٦) مِنْ أَهْلِ بَيْتِي (¬٧)، فَضَحِكَ النَّبِيُّ (¬٨) ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ (¬٩)، ثُمَّ قَالَ: أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ» (¬١٠).
الحَرَّةُ: أَرْضٌ تَرْكَبُهَا حِجَارَةٌ سُودٌ (¬١١).