فَقُولُوا: إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ (¬١) وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي (¬٢) سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، فَلْيُبْلِغِ (¬٣) الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَقِيلَ (¬٤) لِأَبِي شُرَيْحٍ: مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ (¬٥) يَا أَبَا شُرَيْحٍ! إِنَّ الحَرَمَ لَا يُعِيذُ (¬٦) عَاصِياً، وَلَا فَارّاً بِدَمٍ، وَلَا فَارّاً بِخُرْبَةٍ (¬٧)» (¬٨).
الخُرْبَةُ (¬٩) - بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ المُهْمَلَةِ - قِيلَ: الخِيَانَةُ (¬١٠)،