Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 142

  1. القسم الخامس: صد عاديات الأدعياء عن زوج سيد الأنبياء ﷺ -
  2. نقض قولهم: عائشة ﵂ تروي أن النبي ﷺ حاول التردي من شواهق الجبال

رسول الله ﷺ، وغير ذلك، وما زالوا يبكون ويتباكون: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢)﴾ [التّوبة].

نقض قولهم: عائشة ﵂ تروي أنّ النَّبِيَّ ﷺ حاول التَّردِّي من رؤوس شواهق الجبال

قالوا: روى البخاري عن عائشة ﵂ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يريد أنْ يُلقِي نفسه من ذروة جبل، فقد روى عن مَعْمَر، قال الزّهري: فأخبرني عروة، عن عائشة ﵂ وساق حديث بدء الوحي إلى قوله: " وفتر الوحيُ فَتْرَةً ".

وزاد الزّهري: "حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ ﷺ ـ فِيمَا بَلَغَنَا ـ حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُؤوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ، تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ رَسُولُ الله حَقّاً، فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ، فَيَرْجِعُ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذلك، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذلك" (¬١).

قالوا: وهذا يعارض عِصْمَةَ النَّبِيِّ ﷺ، كذلك يعارض ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة عن النَّبِيِّ ﷺ، قال: " مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ في نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا "؟! (¬٢).

قالوا: وإذا لم يكن هذا الخبرُ الَّذي رواه البخاري صحيحاً، فكيف يوصف كتابه بالصَّحيح، وهو يطعن على رسُولِ الله ﷺ ويتَّهمه أنَّه كان يريد قتل

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 142 (SanadKitab #539, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.