Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 239

  1. القسم الثامن: الفتن
  2. المنجى من الفتن والمحن

[النّمل]، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (٨١)﴾ [النّساء]، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)﴾ [الأنفال]، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (٥٨)﴾ [الفرقان].

وأثنى الله تعالى على الصّحابة ﵃، فقال: ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢)﴾ [النَحل]، وامتدح المؤمنين، فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ [الأنفال]. وقد أحسن القائل:

الله حَسْبُكَ ممَّا عُذْتَ مِنْهُ بِهِ وَأَيْنَ أَمْنَع ممَّن حَسْبُه اللهُ

ومن أسباب النَّجاة: الثّقة بالله ﷿. قال تعالى: ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨)﴾ [النَّجم].وقد علَّمنا النَّبيُّ ﷺ درساً في حُسْنِ الظَّنِّ بالله تعالى لمَّا قال لصاحبه أبي بكر ﵁: "مَا ظَنُّكَ يَا أَبا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا" (¬١) أي بالنّصرة والتأييد.

ولمَّا قال أبو بكر ﵁ يا رسول الله أُتِينا، قال ما حكاه الله تعالى عنه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (٤٠)﴾ [التّوبة]. ولمّا قال أصحاب موسى ﵇ إنّا لمدركون، قال: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢)﴾ [الشّعراء].

ومن أسباب النَّجاة: العودة إلى صادق الأخوَّة الإيمانيَّة، ومن لوازمها أن يوالي بعضنا بعضاً، فإذا رأيت أخوَّة بلا إيمان فاعلم أنَّها مصلحة، وإذا رأيت إيماناً

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 239 (SanadKitab #539, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.