Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsaruts-Tsamin · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 81

  1. القسم الثاني: حديث الإفك
  2. الحكم فيمن قذف طيبة طابة ﵂ بعد أن أنزل الله تعالى براءتها

كالسَّمِّ النّاقِع، ومن الخَلْق خَلْق هان عليهم أمر الله تعالى ونهيه ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ (٦٧)﴾ [الزّمر]، ومنهم مَنْ لم يعرف فضل النَّبيِّ ﷺ وصحبه ﵃، فكيف لهم أن يعرفوا فضلك، أو أن ينزلوك منزلتك؟!

وهذا الأذى والبلاء الَّذي لحق بطيِّبة طَابَة عائشة ﵂ تكاد تذوب منه القلوب، وتذهل له العقول، فكيف بمن تجرَّعه أَنْفَاساً، وشَرِبَه عَلَلًا بَعْدَ نَهَلٍ؟! قال ابن القيّم ﵀:"واتَّفقت الأمَّة على كفر قاذفها" (¬١).

قلت: ذلك لأنَّ الطَّعن بأمِّ المؤمنين ﵂ بعد أن برَّأها الله تعالى في كتابه فيه تكذيب صريح لكلام الله تعالى الَّذي برَّأها، وفيه أذىً للرَّسول ﷺ، بدليل قوله ﷺ: "مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟! "وأذيَّة الرَّسول ﷺ حرام بالاتِّفاق.

كذلك فيه تنقُّص للرَّسول ﷺ؛ لقوله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ (٢٦)﴾ [النُّور] وما كان الله تعالى ليجعلها زوجة النَّبيِّ ﷺ لولا أنَّها مبرّأة وطيِّبة من سلالة طيِّب، كما قال تعالى: ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ (٢٦)﴾ [النُّور] فقد كانت أحبَّ أزواج رسول الله ﷺ إليه، وما كان رسول الله ﷺ أن يحبَّ إلَّا طيّباً.

وبالجملة، الوَقِيعَة في عائشة ﵂ فيها أذىً لله تعالى وللرَّسول ﷺ، وفيها أذى للمؤمنين والمؤمنات، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ

Rujukan halaman ini: الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين، ص 81 (SanadKitab #539, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.