ثانيًا:- دراسة الإسناد:
١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١).
٢) أبو اليمان الحكم بن نافع: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣٢).
٣) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم: "ضعيفٌ يُعتبر به"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣٢).
٤) راشد بن سعد المَقْرائِيُّ، ويُقال: الحُبْرَانِيُّ، الحِمْصيُّ.
روى عن: سعد بن أبي وقَّاص - مُرْسل -، وأنس بن مالك، وأبي أُمامة الباهلي، وآخرين.
روى عنه: أبو بكر بن أبي مريم، والأحوص بن حكيم بن عُمير، وجرير بن عثمان، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وابن سعد، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وعثمان بن سعيد الدَّارمي، وابن كثير، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وزاد ابن كثير: نَبِيلٌ. وزاد ابن حجر: كثير الإرسال. وقال أحمد: لا بأس به. وقال المُفضّل بن غسّان: من أَثْبت أهل الشام. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الدّارقطني: لا بأس به، وهو يُعتبر به إذا لمْ يحدِّث عنه مَتْرُوكٌ.
- بينما قال ابن شاهين: لا يُكتب حديثه. وقال ابن حزم: ضعيف. لكن تعقَّبه الذهبي في "السير" بقوْله: هذه من أقواله المردودة، وقال في "الميزان": وشذّ ابن حزم. ووافقه الحافظ ابن حجر في "اللسان".
- وقال أحمد: لمْ يسمع من ثوْبان. وقال أبو زُرعة: راشد بن سعد، عن سعد مُرْسَلٌ.
والحاصل: أنّه "ثِقَةٌ، يُرسلُ". (¬١)
٥) سعد بن أبي وقَّاص - واسمه مالك - بن أُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب القُرشي.
روى عن: النبي ﷺ، وخَوْلة بنت حكيم.
روى عنه: راشد بن سعد، وعبد الله بن عبَّاس، وعبد الله بن عمر بن الخطَّاب ﵃، وغيرهم كثير.
أحد العشرة المشهود لهم بالجنَّة، أسلمَ قديمًا، وهاجر إلى المدينة قبل النبي ﷺ، وشَهِد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا لا تُحْصى (¬٢)، منها: ما أخرجه البخاري، ومسلم في "صحيحيْهما"، من حديث سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁، قَالَ: "لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ". (¬٣)