Lewati ke konten

Kitab: Al-Qismuts-Tsani minal Mu'jamil Ausath · Pengarang: الطبراني

Baca Juz 1, halaman 35

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الأول: التعريف بالمؤلف
  3. المبحث الثالث: مكانته العلمية وآثاره، وعقيدته، ووفاته.
  4. المطلب الخامس: عقيدته

المطلب الخامس: عقيدته:

لاشك أن العقيدة هي الأساس، فلا يصح عمل دون عقيدة، وقد درج العلماء على إملاء معتقدهم كما فعل الإمام سفيان الثوري، وأحمد، والبخاري وغيرهم - كما في مطلع اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي -، وعلى مِنْوال هؤلاء سار الإمام الطبرانيُّ ﵁، فألَّف كتاب "السُنَّة" (¬١)، ولا شك أنَّ الإمام الطبراني كان على عقيدة السلف الصالح من الصحابة ومن تبعهم بإحسان، ويدل على ذلك أمورٌ:

- قال الإمام أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة: وجدت عن أحمد بن جَعْفَر الفَقِيه، أخبرنا أبو عمر ابن عبد الوَهَّاب، قال سَمِعتُ أبا القَاسِم الطَّبَرَانِيّ ﵀، يَقُول: لمَّا قَدِمَ أَبُو عَليّ بن رستم من فَارس دخلتُ عَلَيْهِ، فَدخل عَلَيْهِ بعض الكتاب، فصب على رجله خَمْسمِائَة دِرْهَم، فَلَمَّا خرج، قَالَ: ارْفَعْ يَا أَبَا الْقَاسِم هَذَا، فَرَفَعته، فَجعلتُ أُحَدِّثُ إلى أن دَخَلَتْ أم عدنان ابْنَته فصبت على رجله خَمْسمِائَة دِرْهَم، فَقُمْت، فَقَالَ: الى أَيْن يَا أَبَا القَاسِم؟ فَقلت: قُمْتُ لأنَّك تَقول إِنَّمَا جَلَستُ لهَذَا، فَقَالَ: ارفع هَذَا أَيْضًا؛ فَلَمَّا كَانَ آخر أمره تكلم فِي أبي بكر وَعمر ﵄ بِبَعْض شَيْء، فَخرجت من عِنْده، وَلم أعد إِلَيْهِ بعد.

قال أبو زكريا ابن مندة: فرحم الله تَعَالَى أَبَا الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ مَا أحسن سيرته وطريقته فِي هجران أهل الْبدع، فقد هجر أَبَا عَليّ بن رستم بعد انعامه عَلَيْهِ، وأياديه لَدَيْهِ؛ لمَّا ظهر مِنْهُ بعض شَيء من حال أبي بكر وَعمر ﵄ لأنَّ حبهما إيمانٌ، وبغضهما نفاقٌ. (¬٢)

- وقال ابن مندة: إنَّ الإِمام أبا القَاسِم الطَّبَرَانِيّ ﵁، قد أَقَامَ نَفسه بما قد نسبه أهل الْبدع والخلاف، اقْتِدَاءً بالأئمة السّلف وَالصَّالِحِينَ قبله بِهَذِهِ النِّسْبَة إِلَيْهِم - وهي وصفهم لأهل الحديث بالمُشبِّهة والحشوية -، مَعَ أنَّ المبتدعة والمخالفين له كانوا يموتون على علو إِسْنَاده، وَكَثْرَة أَحَادِيثه، وقد سمعُوا مِنْهُ ورووا عنه مع هذا ويطعنون عليه، ويزعمون أنَّه كان حشويًا، وهل يضر القَمَر نباح الْكَلْب؟. (¬٣)

- قلتُ: ومِنْ أكبر الأدلة على ذلك أنَّه ألَّف عِدَّة مُؤَلَّفات للرَّد على المُبْتدعة والزَّنادقة، منها: "بيان كُفر مَنْ قال بخلق القرآن"، و"الرد على المعتزلة"، و"الرد على الجهمية"، و"فضائلُ عليّ ﵁ " (¬٤)، و"فضائل العلم واتباع الأثر وذم الرأي والهوى" (¬٥)، و"ذكر الخلافة لأبي بكرٍ وعُمر"، و"فضائل العرب وعُثمان وعليّ ﵃ " (¬٦).

Rujukan halaman ini: القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني، ج 1، ص 35 (SanadKitab #541, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.