قَالَ: «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ».
فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: فَمَا تُحْفَتُهُم (¬١) حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟
قَالَ: «زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ (¬٢)».
قَالَ: فَمَا غَدَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا (¬٣)؟
قَالَ: «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَور (¬٤) الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا».
قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلا (¬٥)».
قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، إِلا نَبِيٌّ، أَوْ رَجُلٌ، أَوْ رَجُلانِ.
قَالَ: «يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟»
قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي. قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ.
فَقَالَ: «مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ، أَذْكَرَا (¬٦) بِإِذْنِ اللَّهِ،