٣) مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُسْلِم بن أَبي فُدَيك: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٥٧).
٤) رَبَاح بن أَبي مَعْروف بن أَبي سَارة المَكيُّ.
روى عن: قيس بن سعد، وعطاء بْن أَبي رباح، وأبي الزبير محمد بن مسلم، وآخرين.
روى عنه: ابن أبي فُدَيك، وسفيان الثوري، وأبو داود الطيالسي، وآخرون.
حاله: قال ابن سعد: قليل الحديث. وقال ابن عمَّار، وأبو زرعة، وأحمد: صالحٌ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين: ضعيفٌ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبَّان في "المجروحين": كَانَ مِمَّن يُخْطئ، ويروي عَن الثِّقَات مَالا يُتَابع عَلَيْهِ، والذي عندي فيه التنكب عَمَّا انْفَرد به من الحديث، والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات. وقال ابن حجر: صدوقٌ له أوهام.
- وقال العِجْلي: لَا بَأْس بِهِ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: يُخْطئ ويَهِم. وقال ابن عَدي: مَا أَرَى بِرِوَايَاتِهِ بَأْسًا وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. (¬١)
- وحاصله: أنَّه "صدوقٌ له أوهام"، فضعفه في أعلى مراتب الضعف، ولا يُحتج به عند الانفراد، وإنما يُعتبر به عند الشواهد والمتابعات. وإنَّما أخرج له مسلم في المتابعات دون الأصول. (¬٢)
٥) قَيْسُ بن سَعْد المكيُّ، أبو عبد الملك، ويُقال: أبو عَبْد اللَّهِ الحبشيُّ.
روى عن: مجاهد، وعطاء بن أَبي رباح، وعَمْرو بن دينار، وآخرين.
روى عنه: رَباح بن أَبي مَعْروف، وحماد بن زَيْد، وحماد بن سَلمة، وآخرون.