Lewati ke konten

Kitab: Al-Qismuts-Tsani minal Mu'jamil Ausath · Pengarang: الطبراني

Baca Juz 1, halaman 636

  1. ٤٩١
  2. خامسا:- التعليق على الحديث

- وَقَال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ قد لزم مالك بن أَنَس لزومًا شديدًا لا يُقَدِّم عليه أحدا، وهُوَ دون مَعْنٍ. وَقَال الآجري، عَن أبي دَاوُد: سمعت أحمد يَقُول: كَانَ عَبد اللَّهِ بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفظ حديث مالك كله، ثم دخله بأخرة شك.

- وحاصله ما قال الحافظ ابن حجر: "ثِقَةٌ صحيحُ الكتاب، في حفظه لين". (¬١)

٤) مالك بن أنس: "إمام دار الهجرة، رأس المُتْقِنين، وكَبير المُتَثَبِّتِين"، تقدَّم في رقم (٨٠).

٥) نافع مولى ابن عُمر: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقيهٌ، مَشْهور"، تَقدَّم في الحديث رقم (٢٩).

٦) عَبْد الله بن عُمر بن الخَطَّاب ﵁: "صحابيٌّ، جَليلٌ، مُكْثرٌ"، تَقدَّم في الحديث (٦).

ثالثاً: - الحكم على الحديث:

مِمَّا سبق يتضح أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضعيفٌ"، لأجل مَرْوان بن أبي مَرْوان "مجهول الحال"، وقد انفرد به. قال البيهقي في " السنن الكبرى": وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا فِي دُخُولِهِ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ، وَخُرُوجِهِ مِنْ بَابِ الْخيَّاطِينَ وَإِسْنَادُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. (¬٢) وقال ابن المُلقِّن (¬٣): فِي إِسْنَاده عبد الله بن نَافِع وَقد ضَعَّفُوهُ. وبه أيضاً قال ابن حجر (¬٤). وقال الهيثميُّ: فِيهِ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ قَالَ السُّلَيْمَانِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ. (¬٥)

قلتُ: مَرْوان سبقت ترجمته، والأقرب أنَّه ليس هو مَنْ ضَعفه السُّلَيْمانيُّ كما سبق.

شواهدٌ للحديث:

- أخرج ابن خُزيمة، والبيهقي بسندٍ صحيحٍ، عن ابن عَبَّاسٍ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا قَدِمَ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ الأَعْظَمِ، وَقَدْ جَلَسَتْ قُرَيْشٌ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ ". قال النووي: إسناده صحيح. (¬٦)

- وقال البيهقي في "الكبرى": وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: يَدْخُلُ الْمُحْرِمُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ، قَالَ: وَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ وَخَرَجَ مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى الصَّفَا. وَهَذَا مُرْسَلٌ جَيِّدٌ. (¬٧)

رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث:

قال المُصَنِّف ﵁: لَمْ يَرْوِه عَنْ مَالِكٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: مَرْوَانُ.

قلتُ: مِمَّا سبق يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف ﵁.

خامساً: - التعليق على الحديث:

قال ابن قدامة: ويُسْتَحب لمن أراد دخول مكة أن يغتسل، ويدخلها من أعلاها من ثنية كَدَاء، ويخرج من أسفلها، ويُسْتحب أن يدخل المسجد من باب بني شيبة. (¬٨)

Rujukan halaman ini: القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني، ج 1، ص 636 (SanadKitab #541, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.