. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وفي رواية من حديث ابن عمر أن جويرية وقع لها مثل ذلك، لكن أعلّها ابنُ حزم بيعقوبَ بن حُميد بن كاسب (¬١)، وهو مختلف فيه، لا كما جزم بتضعيفه.
واختلف أصحاب الشافعي في معنى: "أعتقها وجعل عتقها صداقها" على أربعة أوجه:
أحدها: أنه أعتقها بشرط أن ينكحها، فلزمها الوفاء بخلاف غيره، وهذا يقتضي إنشاء عقد بعد ذلك.
ثانيها: أنه جعل نفس العتق صداقها، وجاز له ذلك بخلاف غيره، وهذا ما أورده الماوردي (¬٢).
وثالثها: أنه أعتقها بلا عوض، وتزوجها بلا مهر، لا في الحال ولا فيما بعد. قال النووي في الروضة: وهذا أصح (¬٣).
وسبقه إلى ذلك ابن الصلاح فإنه قال في مشكله: إنه أصح وأقرب إلى الحديث.
وحكي عن أبي إسحاق، وقطع به البيهقي فقال: أعتقها مطلقًا.