٢١٣١ - حَدَّثَنَا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوَيةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ اليَسَارِيَّةِ، أَنَّ أباهَا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ وَهِيَ رَدِيفَةٌ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "هَل بِهَا وَثَنٌ؟ " قَالَ: لا، قَالَ: "أَوْفِ بِنَذْرِكَ". [د: ٣٣١٤].
٢١٣١ - قوله: "عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ": كردم هذا هو ابن سفيان الثقفي، وقيل: "كردمة"، وقد قدمه الحسيني في رجال المسند على حذف التاء، له صحبة، عدادُه في أهل مكة، روى عنه ابنته ميمونة، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
قوله: "أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ": بُوانة بضم الموحدة وبعد الألف نون مفتوحة ثم تاء التأنيث، كذا أحفظه.
وذكر ابن الأثير مكانًا يقال له بوانة، وذكر فيه الفتح (¬١)، فإن كان هذا ففيه الضم والفتح.
وذكر الجوهري مكانًا يقال له بوانة، وبوان بلا ياء (¬٢)، ولا أدري أهو هذا أم لا؟
ولقريش صنم يقال له بوانة.