٤ - النَّهْيُ عَنِ الإِمْسَاكِ فِي الحَيَاةِ وَالتَّبْذِيرِ عِنْدَ المَوْتِ
٢٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، وَابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
وقريب من هذا ما في المشتبه للذهبي فإنه قال: وأبو حلبس عن معاوية بن قرة (¬١).
وقد علمت أنه إنما روى عن خليد، وخليد غير معاوية.
وقد ذكره في التذهيب على الصواب (¬٢)، وكذا في الكاشف.
وأبو حلبس المذكور واهٍ، كذا في الكاشف (¬٣).
وفي التذهيب: مجهول، وبمعناه في الميزان (¬٤).
٤ - النَّهْي عَنِ الإِمْسَاكِ فِي الحَيَاةِ وَالتَّبْذِير عِنْدَ المَوْتِ
٢٧٠٦ - قوله: "حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، وَابْنِ شُبْرُمَةَ": مجرور؛ لأن شريكًا روى عن ابن القعقاع وابنِ شبرمة، وإذا رفعت ابن شبرمة يكون ابن أبي شيبة حدث به [عن] ابن شبرمة، ولا يصح، والله أعلم، وهذا ظاهر.