النَّحْرِ بَيْنَ الجمَرَاتِ فِي الحجَّةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: "فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قَالُوا: هَذَا بَلَدُ الله الحرَامُ، قَالَ: "فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " قَالُوا: شَهْرُ الحَرَامُ، قَالَ: "هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ، وَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ هَذَا البَلَدِ فِي هَذَا اليَوْمِ"، ثُمَّ قَالَ: "هَل بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: "اللهمَّ اشْهَدْ"، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الوَدَاعِ. [د: ١٩٤٥].
٧٧ - زِيَارَةُ البَيْتِ
٣٠٥٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارةِ إِلَى اللَّيْلِ. [د: ٢٠٠٠، ت: ٩٢٠].
٧٧ - زِيَارَة البَيْتِ
٣٠٥٩ - قوله: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ طَاوُوسٍ. وَأَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ": أبو الزبير مرفوع؛ لأنه معطوف على محمد بن طارق، وقد روى سفيان عن أبي الزبير ومحمد بن طارق.
وطاوس قال يحيى بن معين: لا أُراه سمع من عائشة؛ ففيه إرسال، ولهذا عُمل في أصلنا ضبة بعد طاوس إشارة إلى هذا.
ورواية أبي الزبير عن ابن عباس وعائشة في مسلم والأربعة، فاعلمه.