. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ": كذا في أصلنا: سويد بن قيس، وعليه ضبة، وما أدري لأي شيء عمل عليه ذلك؟.
وسويد بن قيس المذكور يقال له: أبو صفوان، وأبو مَرْحب، له صحبة وحديث، وعنه سماك بن حرب.
وقيل: عن أبي صفوان عنه، فكان يجوز له أن يعمل الضبة بين سماك وسفيان؛ ليُنبِّه على الانقطاع، إن كان انقطاع.
وحديثه في شراء السراويل في السنن الأربعة، ورواه الطبراني (¬١) أيضًا.
ولم يصح أنه ﵇ لبس سراويل فيما أعلم.
غير أن بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة، ذكر أن في البزار؛ "أنه ﵇ كفن في ثلاثة سحولية وقميصه وعمامته وسراويله، والقطيفة جُعلت تحته"، ولكن لا أعلم حال إسناده.
وقد قال ابن القيم: إن ﵇ لبس الجبة والقباء والقميص والسراويل والإزار محرم به (¬٢).
وقال قبله بقليل: واشترى ﷺ سراويل، والظاهر أنه إنما اشتراها ليلبسها،