عَنْ أَبِي أَسِيْدٍ (¬١) مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيمٍ فَقَالَ: أَبَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتهِمَا؟ قَالَ: "نَعَمْ، الصَّلَاةُ علَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لهُمَا، وَإِيفَاءٌ بِعُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَإِكرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لا تُوصَلُ إِلا بِهِمَا". [د: ٥١٤٢].
وقيل: إنه أُسيد بضم الهمزة وفتح السين.
وهو أسيد بن علي بن عبيد، وهو أسيد بن أبي أسيد، وقيل: إنه مولى أبي أسيد الساعدي، وقيل: من ولده، والأكثر أنه مولاه.
روى عن أبيه، روى عنه عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وموسى بن يعقوب الزمعي، والأكثر فيه الفتح.
جعله البخاري وغيره رجلين وهما واحد، قاله ابن ماكولا في إكماله (¬٢).
قوله: "عَنْ أَبِي أسِيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ": هو بفتح الهمزة وكسر السين، كذا في أصلنا.
قال ابن ماكولا في إكماله: أبو أُسيد، ذكر ذلك في المضموم الهمزة المفتوح السين، مالك بن ربيعة شهد بدرًا، وروى عن النبي ﷺ، ذكر أحمد بن حنبل عن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد.