Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawasyi 'ala Sunan Ibni Majah · Pengarang: البرهان الحلبي

Baca Juz 5, halaman 14

  1. أبواب الفتن
  2. ٢٣ - باب الصبر على البلاء

قَالَ: وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الخَضِرَ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَ مَمَرّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَتِهِ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلَامَ، فَلَمَّا بَلَغَ الخَضِرُ زَوَّجَهُ أَبوهُ امْرَأة فَعَلَّمَهَا الخَضِرُ وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لا تُعْلِمَهُ أَحَدًا، وَكَانَ لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ، فَطَلَّقَهَا ثُمَّ زَوَّجَهُ أَبُوهُ أُخْرَى فَعَلَّمَهَا وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لا تُعْلِمَهُ أَحَدًا،

وقال أبو زرعة النَصري: قلت لأبي الجماهر كان سعيد بن بشير قدريًا؟ قال: معاذ الله.

وسمعتُ أبا مسهر يقول: أتيت سعيدًا أنا ومحمد بن شعيب فقال: والله لا أقول: إن الله يقدر الشر ويعذب عليه، ثم قال: أستغفر الله أردت الخير فوقعت في الشر، انتهى.

وفيه كلام غير ذلك تركته اختصارًا.

أنكر على سعيد بن بشير حديث الماشطة المذكور هنا وغيره.

وقد روى الحديث المذكور هنا ثقتان هكذا عن هشام بن عمار.

وقد رواه الوليد بن عتبة عن الوليد، فأسقط من سنده ابن عباس.

قوله: "وذَلِكَ أَنَّ الخَضِرَ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ": لنتكلم على الخضر فنقول: الكلام عليه في مواضع: أحدها: في ضبطه: وهو بفتح أوله وكسر ثانيه، ويجوز كسر أوله مع إسكان ثانية.

Rujukan halaman ini: الحواشى على سنن ابن ماجه، ج 5، ص 14 (SanadKitab #5414, hlm. urut 2304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.