Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawasyi 'ala Sunan Ibni Majah · Pengarang: البرهان الحلبي

Baca Juz 5, halaman 21

  1. أبواب الفتن
  2. ٢٣ - باب الصبر على البلاء

وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجعَ فِي (¬١) الكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أنقَذَهُ اللهُ مِنْهُ". [خ: ١٦، م: ٤٣، ت:٢٦٢٤، س:٤٩٨٧].

وجوابه: أنه عبّر بما دون مَن؛ لعموم ما، وما سواهما جميع المخلوقات؛ من مَلَك ونبي وغيرهما.

وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا بأس بمثل هذه التثنية، أعني قوله: "سواهما"، وأما قوله ﵇ للذي خطب وقال: ومن يعصهما فقد غوى: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله"، رواه مسلم من حديث عدي بن حاتم (¬٢)، فجوابه من وجوه أحسنها: إنه ليس من هذا النوع؛ لأن المراد في الخطب الإيضاح لا الرموز والإشارات.

وأما هنا فالمراد الإيجاز في اللفظ ليحفظ، ومما يدل على هذا حديث ابن مسعود مرفوعًا في خطبة الحاجة: "من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه" أخرجه أبو داود وغيره بإسناد جيد (¬٣)، وحكم غيرُ واحد لإسناده بالصحة، مع أن فيه عمران بن داور بالراء في آخره، أخرج له البخاري متابعة.

Rujukan halaman ini: الحواشى على سنن ابن ماجه، ج 5، ص 21 (SanadKitab #5414, hlm. urut 2311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.