Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawasyi 'ala Sunan Ibni Majah · Pengarang: البرهان الحلبي

Baca Juz 5, halaman 117

  1. أبواب الزهد
  2. ١١ - ضجاع آل محمد ﷺ

١١ - ضِجَاعُ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ -

٤١٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ الله ﷺ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ. [خ: ٦٤٥٦، م: ٢٠٨٢، د: ٤١٤٦، ت: ١٧٦١].

٤١٥٢ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَليٍّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَهُمَا فِي خَمِيلٍ لَهُما، وَالخَمِيلُ: القَطِيفَةُ البَيْضَاءُ مِنَ الصُّوفِ، قَدْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ جَهَّزَهُمَا بِهَا، وَوِسَادَةٍ مَحشُوَّةٍ إِذْخِرًا وَقِرْبَةٍ. [س: ٣٣٨٤].

٤١٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ العَبَّاسِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ، قَالَ: فَجَلَسْتُ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الحَصِيرُ قَدْ أثَّرَ فِي جَنْبهِ، وَإِذَا أَنا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوِ الصَّاعِ، وَقَرَظٍ فِي نَاحِيَةٍ فِي الغُرْفَةِ، وَإِذَا إِهَابٌ مُعَلَّقٌ،

٤١٥٣ - قوله: "وَإِذَا أَنا بِقبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ": هي بضم القاف؛ ما ضممت عليه من شيء، يقال: أعطاه قُبضة من سويق أو تمر أي كفًا منه، وربما جاء بالفتح، وإنما قال هنا: بقبضة نحو الصاع، والقبضة هي ما تقدّم، كأنه استعار لها ذلك لقلتها.

Rujukan halaman ini: الحواشى على سنن ابن ماجه، ج 5، ص 117 (SanadKitab #5414, hlm. urut 2407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.