وَلا فَخْرَ، وَلوَاءُ الحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ القِيَامَةِ وَلا فَخْرَ". [ت:٣١٤٨].
٤٣٠٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَليٍّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ قَالا: حَدَّثَنَا بِشْر بْنُ المُفَضَّلِ (¬١)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ نَاسٌ أَصَابَتْهُمْ نَارٌ بِذنُوبِهِمْ وبِخَطَايَاهُمْ فَأَمَاتَتْهُمْ إِمَاتَةً، حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمًا أُذِنَ لهُمْ فِي الشَّفَاعَةِ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ، فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الجَنَّةِ،
قوله: "لِوَاءُ الحمْدِ بِيَدِي": اللواء: الراية، ولا يمسكها إلا صاحبُ الجيش.
٤٣٠٩ - قوله: "قَالا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الفضل": كذا الآن في الأصل، وكان فيه قبل ذلك "المُفَضَّل" بميم في أوله، فأصلح على هذا، وهذا خطأ محض، بل هذا "بِشْرُ بْنُ المُفَضَّل" بفتح الضاد المعجمة المشددة وميم في أوله، الحافظ المشهور.
ولا أعرف أحدًا في رواة الكتب الستة يقال له "بشر بن الفضل" كما في الأصل، والله أعلم.
قوله: "ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ": هو منصوب على الحال، وهو بالضاد المعجمة المفتوحة ثم موحدة مفتوحة ثم همزة ممدودة ثم راء، جمع ضبارة بفتح الضاد وكسرها؛ وهي الجماعات في تفرقة.