فِي حَبْرَة وَنَضْرَة، فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَة بَهِيَّة"، قَالُوا: نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لها يَا رَسُولَ الله، قَالَ: "قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ"، ثُمَّ ذَكَرَ الجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ.
٤٣٣٣ - حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجَنّة عَلَى صُورة القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى ضَوْءِ أَشَدِّ كوْكَب دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لا يَبُولُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ، وَلا يمتَخِطُونَ وَلا يَتْفُلُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الألُوَّةُ (¬١)،
قوله: "وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ": بتشديد الطاء المهملة وكسر الراء؛ أي جارٍ.
قوله: "فِي حَبْرَةٍ": الحبرة بفتح الحاء المهملة؛ النعمة وسعة العيش، وكذلك الحُبور.
قوله: "وَنَضْرَةٍ": النضرة: هي حسن الوجه والبريق.
٤٣٣٣ - قوله: "وَمَجَامِرُهُمُ الألُوَّةُ": هو بفتح الهمزة، وتضم قاله ابن الأثير (¬٢)، وبضم اللام وتشديد الواو ثم تاء التأنيث.
ويقال له: يلنجُوج، ويَلَنْجَج، وألَنْجج، والألَنْجُوج، واليَلنْجَج، واليلنجُوجِي؛ وهو عود الطيب.