قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
فكَانَ يُقَالُ: هَذَا أَدْنَى أَهْلِ الجنَّةِ مَنْزِلًا. [خ: ٦٥٧١، م: ١٦٣، ت: ٢٥٩٥].
٤٣٤٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قالَ: حَدَّثَنَا أبو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ سَأل الجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللهمَّ أَدْخِلهُ الجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللهمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ". [ت: ٢٥٧٢].
والقول الذي هو منزهٌ عنه، فإن قبله أدخل الجنة (¬١)، انتهى كلام المطالع.
قوله: "حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ": النواجذ بالذال المعجمة؛ الأنياب والأضراس، وقيل: المضاحك.
والنواجذ أيضًا أواخر الأسنان، وهي أضراس العقل.
٤٣٤٠ - قوله: "عَنْ يزيد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ": يزيد هو بالمثناة تحت المفتوحة ثم زاي مكسورة، كذا في الأصل، وصوابه "بُرَيْدِ" بضم الموحدة وفتح الراء؛ فإن بريدًا روى عن أنس هذا الحديث.
[ذكر ذلك المزي في] أطرافه في ترجمة بريد (¬٢)؛ يعني بالموحدة والراء عن أنس، وليس ليزيد، بالمثناة والزاي، عن أنس في الكتب الستة شيء، فليعلم ذلك، والله أعلم.