. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقال ابن القيم في الهدي: وقد ثبت عنه ﷺ أنه كان يصلي ركعتين جالسًا تارة، وتارة يقرآ فيهما جالسًا فإذا أراد أن يركع قام فركع.
وفي صحيح مسلم عن أبي سلمة قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ، فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة؛ يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس (¬١)، الحديث.
وفي المسند عن أم سلمة (¬٢)، فذكر الحديث الذي هنا، أعني كتاب ابن ماجه.
قال الترمذي: روي نحو هذا عن أبي أمامة وعائشة وغير واحد، عن النبي ﷺ.
قال: وفي المسند عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس، يقرأ فيهما بإذا زلزلت، وقل يا أيها الكافرون (¬٣).
وروي الدارقطني نحوه من حديث أنس (¬٤).
وقد أشكل هذا على كثير من الناس، وظنوه معارضًا لقوله: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا".