Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 133

  1. الباب الأول: مصادر التلقي عند ابن عجيبة
  2. الفصل الثاني: المصادر الصوفية في التلقي
  3. المبحث الأول: الكشف
  4. خامسا: طريق حصول الكشف عند ابن عجيبة

قال ابن تيمية ﵀: "وهذه طريقة أهل التصوف، فهم ظنوا أن توحيد الربوبية هو الغاية, والفناء (¬١) فيه هو النهاية، وأنه إذا شهد ذلك سقط عنه استحسان الحسن واستقباح القبيح، فآل بهم الأمر إلى تعطيل الأمر والنهي والوعد والوعيد ... ومجرد شهود الربوبية من غير فعل ما يحبه الله ويرضاه ليس بإيمان ينجي من عذاب الله فضلًا عن أن يكون غاية العارفين" (¬٢).

ولو تأمل ابن عجيبة النصوص النبوية، وعرف ما كان يأمر به رسول الله ﷺ ويفعله الصحابة ﵃ للزم طريق الحق ولم يَحِد عنه.

كان النبي ﷺ يأمر بقول: لا إله إلا الله بعد دبر كلِّ صلاة لما لها من الفضل العظيم، ولم يأمر الناس باختصارها، وفي الصحيحين عنه ﷺ: «أنه كان يقول في دبر كلِّ صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له» (¬٣).

وعن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأنَّ عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأنَّ الجنة حقٌّ والنار حقٌّ، أدخله الله الجنَّة من أي أبواب الجنة الثمانية شاء" (¬٤).

ولقد أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن الذكر بالاسم المضمر المفرد أبعد عن السُّنَّة وأقرب إلى ضلال الشيطان، "والمقصود هنا أن المشروع في ذكر الله ﷾ هو

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 133 (SanadKitab #543, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.