الشكر والتقدير
الحمد لله ﷿ الذي أنعم عليَّ بفضله وكرمه على إتمام هذا البحث.
والشكر الجزيل لمن قرن الله ﷿ شكره بشكرهما فقال في كتابه الكريم: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (¬١) والداي اللذان ربياني صغيرًا وسهَّلا لي طلب العلم بتشجيعهما ودعائهما، وأسأل الله ﷿ أن يوفقني لبرِّهما ويمتّعني بصحتهما، والشكر كذلك لزوجتي أم صهيب لصبرها وجهودها.
وعملًا بقول النبي ﷺ: «من صنع لكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» (¬٢)، وقوله ﷺ: «لا يشكرُ اللهَ من لا يشكرُ النَّاسَ» (¬٣)؛ فإنِّي أتوجه بالشكر الجزيل لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله التركي الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة على تفضُّله بالإشراف على هذه الرسالة ومتابعتي وحثِّي دائمًا على الدقَّةِ في الألفاظ والتحرِّي في الصواب مما كان له أثر في إخراج هذا البحث بحلَّته التي أرجو أن يكون على النحو المأمول.
وأتوجَّه بالشكر أيضًا للمناقِشَين الكريمين اللذين تفضَّلا بفحص هذه الرسالة وتقويمها, وهما: أ. د. عبد الله بن محمد السَّند, (عميد كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- سابقاً- والأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب