وقال القرطبي (¬١): "والخضر نبيٌّ عند الجمهور" (¬٢).
وقال أبو حيان (¬٣): "والجمهور على أنه نبيٌّ" (¬٤).
وقال ابن حجر: " غالب أخباره مع موسى ﵇ هي الدالة على تصحيح قول من قال: إنه كان نبيًّا" (¬٥).
والقول بعدم نبوته بنى عليه المتبعون له أمورًا مخالفة لما عليه أهل العلم المحققين، وهي:
١ - أفضلية الوليِّ من النبي (¬٦).
٢ - استطاعة الولي الاستغناء عن محمَّد ﷺ كما استغنى الخضر ﵇ عن موسى ﵇.
٣ - لخاتم الأولياء طريق إلى الله ﷿ يستغني به عن خاتم الأنبياء (¬٧).
قال ابن القيم: "فمن ادَّعى أنَّه مع محمد ﷺ كالخضر مع موسى، أو جوَّز ذلك لأحدٍ من الأُمَّة فليجدد إسلامه، وليتشهد شهادة الحق؛ فإنَّه بذلك مفارق