رابعًا: طلبه للعلم
أ طلبه للعلم في الصغر (١١٦٠ هـ-١١٧٨ هـ).
وضح أنه ابتدأ الطلب صغيرًا، فيقول عن نفسه: "ألقى الله تعالى في قلبي محبة العلم وأنا في حال الصبا" (¬١)، فقرأ كتابًا في أحكام الصلاة (¬٢)، ثم شرع بمدارسة القرآن وحفظه، ثم تلقى إتقانه بالتجويد على يد شيوخه.
ب طلبه للعلم في طور الشباب (١١٧٨ - ١٢٠٨ هـ).
قال: "ولما بلغت من العمر تسع عشرة سنة أو ثمان عشرة سنة شرعت في قراءة العلم الظاهر" (¬٣).
وكان طلبه للعلم ابتداءً في تطوان، ثم انتقل إلى مدينة القصر الكبير (¬٤) وبقي فيه عامين مشتغلًا بالعلم إذ يقول: "ولما اطمأن بنا الموضع اشتغلت بقراءة العلم ففنيت فيه فناءً عظيمًا حتى أهملت نفسي، ونسيت أمرها" (¬٥)، ثم عاد بعد ذلك لتطوان عندما أُصيب بالحمى (¬٦).