Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 256

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثاني: مسائل الأسماء والصفات
  4. خامسا: موقفه من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى
  5. أولا: آراؤه في أسماء الله ﷿ – الحسنى
  6. ج: تسميته لله ﷿ بما لم يرد في الكتاب والسنة

ج: تسميته لله ﷿ بما لم يرد في الكتاب والسُّنَّة

مثل: "المنتقم"، "وقديم لا أوَّل له" (¬١) , "ومنتقمٌ من أسمائه تعالى" (¬٢).

وضع العلماء ﵏ ضابطًا لمعرفة الأسماء الحسنى، يتبيَّن ذلك من خلال تعريف ابن تيمية للأسماء الحسنى، بقوله: الأسماء الحسنى المعروفة، هي التي يُدعى بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسُّنَّة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها (¬٣).

وهذا التعريف مستنبطٌ من قول الله ﷿: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬٤)، فهي توقيفيَّة بمعنى أنها وردت في الكتاب والسُّنَّة، وهي معهودة، فالألف واللام في قول الله تعالى: ﴿الْأَسْمَاءُ﴾ للعهد، وكذلك أسماء الله الحسنى تقتضي المدح والثناء بنفسها، وهذا مستنبطٌ من قول الله تعالى: ﴿الْحُسْنَى﴾، وهي التي يُدعى بها وهي مأخوذة من قول الله تعالى: ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾.

فإذا اكتملت هذه الضوابط في الاسم نثبته لله ﷿ (¬٥).

ولهذا قول ابن عجيبة (المنتقم) من أسماء الله ﷿ مخالفٌ لما قرَّره وبيَّنه أهل العلم.

قال ابن تيمية: "واسم (المنتقم) ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة عن النبي ﷺ وإنما جاء في القرآن مقيَّدًا كقوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (¬٦)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ (¬٧) (¬٨).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 256 (SanadKitab #543, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.