Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 286

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثاني: مسائل الأسماء والصفات
  4. خامسا: موقفه من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى
  5. ثانيا: آراؤه في صفات الله تعالى
  6. ب- تأويلاته في باب الصفات

ويقول أبو الحسن الأشعري: "وأجمعوا على إثبات حياة الله ﷿ لم يزل بها حيًّا، وعلمًا لم يزل به عالِمًا، وقدرةً لم يزل بها قادرًا، وكلامًا لم يزل به متكلِّمًا، وإرادةً لم يزل بها مريدًا، وسمعًا وبصرًا لم يزل به سميعًا بصيرًا" (¬١).

والله ﷿ لم يكلفنا بمعرفة كنه الصفة، فلا نصف الله إلا بما وصف به نفسه في كتابه أو بما وصفه رسوله ﷺ وعدم إدراكنا بالكيفية لا ينقص إيماننا؛ لأننا لم نكلَّف بذلك.

قال أبو القاسم الأصبهاني: "فإن قيل: كيف يصح الإيمان بما لا نحيط علمًا بحقيقته؟ قيل: إنَّ إيماننا صحيحٌ بحقِّ من كلّفناه، وعلمنا محيط بالأمر الذي ألزمناه، وإن لم نعرف ما تحتها حقيقة كيفيته، وقد أمرنا بأن نؤمن بملائكة الله وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالجنَّة ونعيمها، وبالنَّار وعذابها، ومعلومٌ أنا لا نحيط علمًا بكلِّ شيءٍ منها على التفصيل وإنما كلفناه الإيمان بها جملة (¬٢).

وقال البغوي: "إنَّ الامتناع عن الخوض في صفات الله تعالى بالتكييف والتشبيه واجب، وإنَّ المهتدي من سلك في نصوص الصفات عن طريق التسليم، وإنَّ الخائض فيها زائغ، والمنكر معطل، والمكيِّف مشبِّه، تعالى الله عمَّا يقول الظالمون علوًّا كبيرا" (¬٣).

والعلم بكيفية الصفة ليس بحاصلٍ لأحد؛ "لأنَّ العلم بكيفية الصفة فرع على العلم بكيفية الموصوف، فإذا كان الموصوف لا تعلم كيفيته، امتنع أن تعلم كيفية الصفة" (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 286 (SanadKitab #543, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.