Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 339

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. رابعا: أعلى درجات التوحيد عند ابن عجيبة

وردَّ عليه شيخ الإسلام فقال: "وأمَّا التوحيد الثالث فهو توحيد اختصه الحق لنفسه واستحقه بقدره ... إلى آخر كلامه (¬١) وقد تقدَّم حكايته فهؤلاء هم الذين أنكر عليهم أئمة الطريق كالجنيد وغيره، حيث لم يفرِّقوا بين القديم والمحدث، وحقيقة قول هؤلاء: الاتحاد والحلول الخاص من جنس قول النصارى في المسيح، وهو أن يكون الموحِّد هو الموحَّد ولا يوحِّد الله إلا الله، وكل من جعل غير الله ﷿ يوحِّد فهو جاحد عندهم ... وحقيقة الأمر: أنَّ كلَّ من تكلَّم بالتوحيد أو تصوره وهو يشهد غير الله فليس بموحِّد عندهم، وإذا غاب وفني عن نفسه بالكلية فتمَّ له مقام توحيد الفناء الذي يجذبه إلى توحيد أرباب الجمع، صار الحق هو الناطق المتكلِّم بالتوحيد، وكان هو الموحِّد، وهو الموحَّد، لا موحَّد غيره.

وحقيقة هذا القول لا يكون إلا بأن يصير الرَّبُّ والعبد شيئًا واحدًا، وهو الاتحاد فيتحد اللاهوت والناسوت، كما يقول النصارى: إنَّ المتكلِّم بما كان يسمع من المسيح هو الله، وعندهم أنَّ الذين سمعوا منه هم رُسل الله، وهم عندهم أفضل من إبراهيم وموسى ﵉.

ولهذا تكلَّم بلفظ اللاهوت والناسوت طائفة من الشيوخ الذين وقعوا في الاتحاد والحلول مطلقًا ومعيَّنًا، فكانوا ينشدون قصيدة ابن الفارض، ويتحلَّون بما فيها من تحقيق الاتحاد العام، ويرون كلَّ ما في الوجود هو مجلي ومظهر ظهر فيه عين الحق، وإذا رأى أحدهم منظرًا حسنًا أنشد:

يتجلَّى في كلِّ طرفةِ عينٍ ... بلباسٍ من الجَمَالِ جديدِ" (¬٢)

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 339 (SanadKitab #543, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.