Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 341

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. خامسا: العبادة

يَعْبُدُ عِبَادَةً إلَّا لِمَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعالى، ومنه: تَعَبَّدَ يَتَعَبَّدُ تَعَبُّدًا، فالمُتَعَبِّدُ: المُتَفَرِّدُ بالعِبَادَة، ومنه أيضًا: الطريقُ المُعبَّد وهو المسلوك المذلَّل، وأصلُ العبودية الخضوعُ والذُّل (¬١).

وهذا التعريف اللُّغوي يوافق التعريف الشرعي الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال: "العبادة هي غاية الذُّلِّ مع غاية الحب" (¬٢).

"وهي اسمٌ يجمع كمال الحُبِّ لله ﷿ ونهايته وكمال الذُّلِّ لله ونهايته، فالحُبُّ الخليُّ عن ذلٍّ والذلُّ الخليُّ عن حُبٍّ لا يكون عبادة، وإنما العبادة ما يجمع كمال الأمرين" (¬٣).

وأخذ ذلك تلميذه ابن القيم وعرَّفها في منظومته النونية بقوله:

وعبادةُ الرحمنِ غايةُ حُبِّهِ ... مع ذُلِّ عابده هما قطبان

وعليهما فلك العبادة دائرٌ ... ما دار حتى قامت القطبان

ومدارُه بالأمرِ أمر رسولِهِ ... لا بالهوى والنَّفسِ والشيطانِ (¬٤)

وعرَّفها ابن عجيبة بقوله: "هي غايةُ الخضوع والتذلُّل، ومنه طريقٌ مُعَبَّد أي: مُذلَّل" (¬٥).

وقد وافق ابنُ عجيبة أهلَ السُّنَّة والجماعة في التعريف ظاهرًا، أمَّا في التطبيق فخالف الصواب ولم يعتنِ بشروطها من الإخلاص والمتابعة، وأورد تقسيمات مبتدعة لا أصل لها في الشرع كما يظهر في النماذج التي ذكرها وهي:

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 341 (SanadKitab #543, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.