Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 353

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. خامسا: العبادة

أمورك، فيأتيك ما قسم لك ... ولا يحتاج إلى تنبيه؛ لأنه لا يهملك فيما هو من قسمتك" (¬١).

وقال في موضع آخر: " ... أمَّا طلبك منه فلوجود تهمتك له؛ لأنك إنما طلبته مخافة أن يهملك أو يغفل عنك، فإنما ينبه من يجوز عنه الإغفاء، وإنما يذكر من يمكن منه الإهمال ... فالسكوت تحت مجاري الأقدار أفضل عند العارفين من التضرع والابتهال" (¬٢).

ثم يذكر خلاف الصوفية في هذه المسألة ويرجِّح ترك الدعاء قال: "اختلف الصوفية أيُّ الحالين أفضل؟ هل الدعاء والابتهال، أو السكوت والرضاء؟ والمختار: أن ينظر العبد ما يتجلَّى فيه قلبه، فإن انشرح للدعاء فهو في حقِّه أفضل، وإن انقبض عنه فالسُّكوت أولى، والغالب على أهل التحقيق من العارفين الغنى بالله، والاكتفاء بعلمه، كحال الخليل ﵇، فإنهم إبراهيميون" (¬٣).

وابن عجيبة يذكر بأنَّ طلب الدعاء يكون لأهل البدايات واجب، قال: "إنَّ الطلب كله معلول عند ذوي الألباب ... وهذا مقام أهل النهايات، وأمَّا أهل البدايات فيرخَّص لهم في طلب الحاجات، وفي كثرة الدعاء والتضرُّعات، فالدعاء في حقِّهم واجبٌ أو مندوب، وفيهم ورد الترغيب في الدعاء، والإلحاح فيه" (¬٤).

وبالنَّظر فيما ذكر في تلك المسائل التي يرى فيها أنَّ الدعاء لا يجلب به منفعة، ولا يدفع به مضرَّة، وإنما هو عبادة محضة تعبديَّة غير معقولة المعنى كبعض

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 353 (SanadKitab #543, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.