Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 355

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. خامسا: العبادة

قال ابن تيمية: "والعبد هو فقيرٌ دائمًا إلى الله من كلِّ وجه، من جهة أنه معبوده، وأنه مستعانه، فلا يأتي بالنعم إلا هو، ولا يصلح حال العبد إلا بعبادته.

وهو مذنب أيضًا لا بدَّ له من الذنوب فهو دائمًا فقير مذنب، فيحتاج دائمًا إلى الغفور الرحيم، الغفور الذي يغفر ذنوبه، والرحيم الذي يرحمه فينعم عليه ويحسن إليه، فهو دائمًا بين إنعام الرَّبِّ وذنوب نفسه" (¬١)، ويدلُّ على ذلك المعنى الشرعي للدعاء وهو: الافتقار إلى الله ﷾.

قال الخطابي: "ومعنى الدعاء: استدعاء العبد ربه ﷿ العناية، واستمداده إيَّاه المعونة، وحقيقته إظهار الافتقار إليه، والتبرؤ من الحول والقوة" (¬٢).

فكيف يترك الدعاء!! وقد قال الرسول ﷺ في الحديث القدسي: «قول الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» (¬٣).

وهذا الحديث صريح الدلالة على صفة المعية لله ﷾، والله ﷿ قريبٌ من عباده إذا دعوه، قال الشوكاني: "أعظم أنواع قرب العبد من الرَّبِّ ما صرَّح به في الكتاب العزيز بقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (¬٤)، (¬٥).

قال ابن كثير: "إنَّ الله لا يخيب دعاء داع، ولا يشغله عنه شيء، بل هو سميع الدعاء، وفيه ترغيبٌ في الدعاء، وأنه لا يضيع لديه" (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 355 (SanadKitab #543, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.