Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 357

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. خامسا: العبادة

ما اعتمد عليه ابن عجيبة في قوله بوجوب ترك الدعاء:

اعتمد فيما ذهب إليه على شبهات واهية ومنها:

الشبهة الأولى: احتجاجه بالمشيئة الإلهية

قال ابن عجيبة: "قد قضى الحقُّ ﷻ ما كان وما يكون في سابق علمه، فما من نَفَسٍ تُبديه إلَاّ وله قَدَرٌ فيك يُمضيه, فالواجب على العبد أن يكون ابن وقته، إذا أصبح نظر ما يفعل الله به، فأسرار القدر قد استأثر الله بعلمها" (¬١).

وليس فيما يقوله ابن عجيبة من تعلُّقه بأنَّ القدر سرٌّ قد استأثر الله بعلمه ما يقوِّي كون العبد لا يدع الله ﷿ ويكون ابن وقته، بل هو ردٌّ للشرائع.

قال ابن الجوزي عن هذه الشبهة: "ردٌّ لجميع الشرائع وإبطال لجميع أحكام الكتب وتبكيت للأنبياء كلهم فيما جاءوا به؛ لأنه إذا قال في القرآن: ﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ (¬٢) قال القائل: لماذا إن كنتُ سعيدًا فمصيري إلى السعادة وإن كنت شقيًّا فمصيري إلى الشقاوة فما تنفعني إقامة الصلاة؟ .... وما يفضي إلى ردِّ الكتب وتجهيل الرُّسُل محالٌ باطل" (¬٣).

والدعاء من الأسباب التي أُمرنا بها لكشف الضرِّ وغيره، قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (¬٤).

قال ابن القيم: "ولو تتبَّعنا ما يفيد إثبات الأسباب من القرآن والسُّنَّة لزاد

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 357 (SanadKitab #543, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.