Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 368

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. خامسا: العبادة

ولقد انبرى العلماء للردِّ على كلِّ من ابتدع شيئًا من هذه الأوراد.

فحذَّر القاضي عياض من الأدعية المنسوبة للأنبياء ﵈ بقوله: "أذن الله في دعائه، وعلَّم الدعاء في كتابه لخليقته، وعلَّم النبي ﷺ الدعاء لأُمَّته، واجتمعت فيه ثلاث أشياء: العلم بالتوحيد، والعلم باللغة، والنصيحة للأُمَّة، فلا ينبغي لأحدٍ أن يعدل عن دعائه، وقد احتال الشيطان للناس في هذا المقام، فقيَّض لهم قومَ سوءٍ يخترعون لهم أدعية يشتغلون بها عن الاقتداء بالنبي ﷺ، وأشد ما في الحال أنهم ينسبونها إلى الأنبياء والصالحين فيقولون: دعاء نوح، دعاء يونس، دعاء أبي بكر الصديق، فاتقوا الله في أنفسكم ولا تشتغلوا من الحديث إلا بالصحيح" (¬١).

وقال الخطابي: "ولقد أولع بعضٌ من المسلمين بأدعية وأذكار منكرة مخترعة، ما أنزل الله بها من سلطان، صنَّفها لهم بعض المتكلِّفين من أهل الجهل والجرأة على الله، وأكثرها زورٌ وافتراءٌ على الله ﷿ " (¬٢).

وحذَّر ابن العربي من هذه الأدعية المختلقة فقال: "فحذار منها، ولا يَدْعُوَنَّ أحدٌ منكم إلا بما في الكتب الخمسة، وهي كتاب البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبي داود، والنسائي، فهذه الكتب هي بدء الإسلام ... ولا يقولنَّ أحدٌ: أختار دعاء كذا; فإنَّ الله قد اختار له، وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله" (¬٣).

وعن عائشة ﵂ قالت، قال: رسول الله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فهو رد» (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 368 (SanadKitab #543, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.