Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 405

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. عاشرا: الشرك في الألوهية

ولقد ضرب ابن عجيبة مثالًا في الغلو الممدوح في الشيخ حسب ما زعم، فقال:

"ينبغي للمريد الذي تحقَّق بخصوصية شيخه أن يلاعن من يخاصمه فيه، ويبعد عنه كل البعد، ولا يهين له لئلا يركبه، ويدفع عن شيخه ما استطاع، فإنَّ هذا من التعظيم الذي هو سبب في سعادة المريد، ولا يصغي إلى المفسدين الطاعنين في أنصار الدين، قلتُ: وقد جاءني بعض من ينتسب إلى العلم من أهل فاس، فقال لي: قد اتفقت علماء فاس على بدعة شيخكم، فقلتُ له: لو اتفق أهل السَّموات السَّبع والأرضين السَّبع على أنَّه من أهل البدعة لقلتُ أنا: إنَّه من أهل السُّنَّة؛ لأنِّي تحقَّقت بخصوصيته كالشَّمس في أفق السَّماء ليس دونها سحاب" (¬١).

ورغم أنَّ ابن عجيبة عُرف بكونه حافظًا لكتاب لله ﷿ بالقراءات العشر إلا أنَّه لم يُوفَّق لما دلَّت عليه النصوص وفق فهم سلف الأُمَّة، فأين هو من قول الله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 405 (SanadKitab #543, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.