Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 407

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. عاشرا: الشرك في الألوهية

يصلُّوا عندها، أو يسألوا الله بأصحابها، أو يسألوهم حوائجهم، فليوقفوا على أثرٍ واحدٍ أو حرفٍ واحدٍ من ذلك، بلى، يمكنهم أن يأتوا عن الخلوف التي خلفت بعدهم بكثيرٍ من ذلك، وكلَّما تأخَّر الزَّمانُ وطال العهدُ كان ذلك أكثر، حتى لقد وجد في ذلك عدة مصنفات ليس فيها عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن أصحابه حرفٌ واحدٌ من ذلك، بلى فيها من خلاف ذلك كثير" (¬١).

ومعلوم بنصوص الوحي أنَّ الإنسان إذا مات انقطع عمله، فعن أبي هريرة ﵁ قال، قال النبي ﷺ: «إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثة: إلَّا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له» (¬٢).

ومن اعتقد في الأولياء بأنَّهم يتصرفون في الكون، أو ينفعون أو يضرُّون فقد ضلَّ ضلالًا مبينًا، وعليه التوبة قبل الموت، وإلا مات على الشِّرك الأكبر والعياذ بالله.

قال ابن تيمية ﵀: "فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم، وفي مغيبهم وخطاب تماثيلهم هو من أعظم أنواع الشرك الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب وفي مبتدعة أهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله قال الله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (¬٣).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 407 (SanadKitab #543, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.