Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 414

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الأول: آراؤه في الإيمان بالله
  3. المبحث الثالث: مسائل الألوهية
  4. عاشرا: الشرك في الألوهية

أو أمرٌ فليشخص بين عينيه بصفته وهيئته، ويشكو له، فإنَّه يبرأ بإذن الله، وإن كان مع جماعة واستحيا فليشتك إليه في قلبه" (¬١).

والدعاء والاستغاثة من جملة أنواع العبادة التي لا يصلح منها شيءٌ إلا لله ﷾، فمن صرف منها شيئًا لغير الله ﷿ فيما لا يقدر عليه إلا الله فهو عابدٌ لغير الله، سواءً سمَّى دعاءه توكُّلًا أو تبرُّكًا وما إلى ذلك، فإنَّ هذه التسمية لا تغيِّر شيئًا ولو يسيرًا من حقيقة ما ذهب إليه ذلك الداعي، ولا لذة للعبد إلا أن يكون الله سبحانه هو إلهه ومستغاثه، الذي إليه مفزعه عند الشدائد وإليه مرجعه في عامَّة المطالب والمقاصد.

قال تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (¬٢).

قال الطبري: "يعني أفردوا له التوحيد، وأخلصوا له العبادة" (¬٣).

ومن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمَّدًا رسول الله ﷺ ثم يستغيث بغير الله ﷿ فهذا شركٌ أكبر، ولا ينفعه هذا التوحيد مع هذه الاستغاثة.

والاستغاثة التي أرشدنا إليها النبي ﷺ ليعلم الأُمَّة هي تجريد التوحيد، قال الألوسي (¬٤): "فإذا قيل: تجوز الاستغاثة بالأنبياء والصالحين ودعاؤهم والنذر لهم على أنهم وسائط ووسائل بين الله وبين عباده وأنَّ الله يفعل لأجلهم، انهدمت القاعدة

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 414 (SanadKitab #543, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.