Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 425

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الثاني: آراؤه في الإيمان بالملائكة
  3. المبحث الأول: معنى الإيمان بالملائكة
  4. ثالثا: رأيه في معنى الإيمان بالملائكة

لا شكَّ أنَّ الإيمان بالملائكة أحد الأصول الستة التي هي أركان الإيمان، ولا يصح إيمان العبد حتى يحقق الإيمان بالملائكة، والنعيم والفلاح والهدي متوقِّف على الإيمان بالملائكة، كما قال الله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ﴾ (¬١).

وما اعتقده ابن عجيبة في بيان معنى الإيمان بالملائكة وافق فيه أهل السُّنَّة والجماعة إجمالًا لكونه أطلق لفظ الجسم عليهم.

قال ابن كثير: "الملائكة عباد الله مكرمون في منازل عالية ومقامات سامية، وهم له في غاية الطاعة قولًا وفعلًا، ... لا يتقدَّمون بين يديه بأمرٍ ولا يخالفونه فيما أمرهم به، بل يبادرون إلى فعله، وهو تعالى علمه محيطٌ بهم فلا يخفى عليه منهم خافية" (¬٢).

ووردت أحاديث بكثرتهم وأنه لا يعلمهم إلا الله، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يُؤتى بجهنَّم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كلِّ زمام سبعون ألف ملك يجرُّونها» (¬٣).

وقال ابن تيمية: "الإنس والجن مشتركون مع كونهم أحياء ناطقين مأمورين منهيين، فإنهم يأكلون ويشربون، وينكحون وينسلون، ويتغذَّون وينمون بالأكل والشرب، وهذه الأمور مشتركة بينهم، وهم يتميزون بها عن الملائكة، فإنَّ الملائكة لا تأكل ولا تشرب ولا تنكح ولا تنسل" (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 425 (SanadKitab #543, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.