Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 458

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الثالث: آراؤه في الإيمان بالكتب
  3. المبحث الثاني: منزلة الإيمان بالكتب من الإيمان
  4. ثالثا: الإيمان بالقرآن الكريم ومنزلته

ذكره والخبر عنه، وأمَّا نحن فنفس القرآن أُنزل إلينا، ونفس القرآن مكتوبٌ في مصاحفنا، كما أنَّ نفس القرآن في الكتاب المكنون، وهو في الصحف المطهرة.

ولهذا يجب التفريق بين قوله تعالى: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ (¬١)، وبين قوله تعالى: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ (¬٢).

فإنَّ الأعمال في الزبر كالرَّسول وكالقرآن في زبر الأولين، وأمَّا (الكتاب المسطور في الرَّقِّ المنشور) فهو كما يُكتب الكلام نفسه والصحيفة فأين هذا من هذا؟ " (¬٣).

وقال أيضًا: "بل إذا قرأه الناس أو كتبوه بذلك في المصاحف، لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقة، فإنَّ الكلام إنما يُضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئًا، لا إلى من قاله مُبلِّغًا مُؤديًا، وهو كلام الله، حروفه ومعانيه، ليس كلام الله الحروف دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف" (¬٤).

وقال الذهبي (¬٥): "إنَّك تنقل من المصحف مائة مصحف، وذاك الأوَّل لا يتحوَّل في نفسه ولا يتغيَّر، وتُلقِّن القرآن ألف نفس، وما في صدرك باق بهيئته لا انفصل عنك ولا تغيَّر، وذاك لأنَّ المكتوب واحد والكتابة تعدَّدت، والذي في صدرك واحد وما في صدور المقرئين عينُ ما في صدرك سواءٌ، والمتلوُّ وإن تعدَّد التالون به

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 458 (SanadKitab #543, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.