Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 463

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الثالث: آراؤه في الإيمان بالكتب
  3. المبحث الثاني: منزلة الإيمان بالكتب من الإيمان
  4. خامسا: القرآن معجزة النبي ﷺ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

خامسًا: القرآن معجزة النبي ﷺ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

بيَّن ابن عجيبة أنَّ القرآن معجزة للنبي ﷺ باستدلاله بقول النَّبي ﷺ الذي جاء عن أبي هريرة ﵁: «ما من الأنبياء نبيٌّ إلا أُعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيًا أوحاه الله إليَّ، فأرجو أن أكثرهم تابعًا يوم القيامة» (¬١)، قال ابن عجيبة عن هذا الحديث: "هو صريحٌ في أنَّه لا بدَّ من الآية لكلِّ رسول" (¬٢).

قال ابن كثير ﵀: "وفي هذا الحديث فضيلةٌ عظيمةٌ للقرآن المجيد على كلِّ معجزةٍ أعطيها نبيٌّ من الأنبياء، وعلى كلِّ كتابٍ أنزله، وذلك أنَّ معنى الحديث: ما من نبيٍّ إلا أُعطي من المعجزات ما آمن عليه البشر، أي: ما كان دليلًا على تصديقه فيما جاءهم به واتبعه من اتبعه من البشر، ثم لما مات الأنبياء لم يبق لهم معجزة بعدهم إلا ما يحكيه أتباعهم عمَّا شاهده في زمانه، فأمَّا الرَّسول الخاتم للرسالة محمَّد ﷺ فإنما كان معظم ما آتاه الله وحيًا منه إليه منقولًا إلى الناس بالتواتر، ففي كلِّ حينٍ هو كما أنزل، فلهذا قال: «فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا»، وكذلك وقع، فإن أتباعه أكثر من أتباع الأنبياء لعموم رسالته ودوامها إلى قيام الساعة، واستمرار معجزته؛ ولهذا قال الله: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ (¬٣) "، (¬٤).

ويقرر ابن عجيبة أنَّ القرآنَ مهيمنٌ على الكتب السَّابقة شاهدٌ على صحَّتها (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 463 (SanadKitab #543, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.