Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 56

  1. التمهيد
  2. التعريف بالطرق الصوفية إجمالا
  3. ١١ - الطائفة الناصرية

جلوسهم للراحة، فكلما أُعطي أحدٌ من الناس شيئًا قالوا: الفاتحة، ومن هذه الطائفة قوم يعرفون بأصحاب الناقة، وهي الناقة التي تضرب في كل سنة على أصحاب الحرف، وهم الدبّاغة، وقد جعلوا هذه الضريبة لأجلها فرضًا محتمًا حتى على الفقير والمسكين، وكل من أبى عن دفع ذلك القدر المرتب عليه من قبلها قوبل بأنواع من العذاب؛ وذلك لأجل النفع الحاصل لرؤساء الحرف (¬١).

١١ - الطائفة الناصرية

مؤسسها محمد بن ناصر الدرعي الناصري، وانتشرت هذه الطريقة في كافة أرجاء المغرب والجزائر، ولقد كثرت البدع التي حدثت في هذه الطريقة، ومنها: ضيافة الجان التي تفعل بمواضع ملاصقة للزاوية، أو بالمقابر من بيض، وورد، وريحان، وبخور (¬٢)، وكذلك إذا ذبحت الأضاحي بالمصلى بادروا في ضجيج وضوضاء لما هيأوا من البغال الفارهة المسرعة المعدات لذلك، ويحملونها عليها راكبين خلفها من غير غسل المذبوح منها، والدماء تسيل على الراكب والمركوب، والطرقات، والمار بها في إسراع وزحمة عظيمة والعامة يتبركون بها، ويزعمون في خرافاتهم أن من وصلت وبها رمق مكان سلخها فذلك دليل على طول عمر المتقرِّب بها، ويتنافسون فيمن يوصلها على تلك الحالة (¬٣).

وكذلك من البدع التي عليها هذه الطريقة قلب النعش بحيث يجعل وجهه إلى الأرض عندما يشرع في دفن الميت؛ لأنهم يزعمون أن بقاءه على هيئته ووجه إلى السماء أنه ينادي بزيادة الموت (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 56 (SanadKitab #543, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.