Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 556

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الخامس: آراؤه في الإيمان باليوم الآخر
  3. المبحث الثاني: أحوال اليوم الآخر
  4. ثانيا: معنى الإيمان باليوم الآخر

(اليوم الآخر)، ونعته بالعقيم، ووصفه بأنه يوم عقيم؛ لأنَّه لا ليل بعده" (¬١).

والإيمان باليوم الآخر ركنٌ من أركان الإيمان وبه يطمئنُّ القلب إلى خبر الله ﷿.

قال ابن القيم ﵀: "فهذه الطمأنينة أصل أصول الإيمان التي قام عليه بناؤه، ثم يطمئنُّ إلى خبره عمَّا بعد الموت من أمور البرزخ وما بعدها من أحوال القيامة حتى كأنه يشاهد ذلك كلَّه عيانًا، وهذا حقيقة اليقين الذي وصف به ﷾ أهل الإيمان حيث قال: ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ (¬٢)، فلا يحصل الإيمان بالآخرة حتى يطمئنَّ القلب إلى ما أخبر الله سبحانه به عنها طمأنينته إلى الأمور التي لا يشكُّ فيها ولا يرتاب، فهذا هو المؤمن حقًّا باليوم الآخر" (¬٣).

ثانيًا: معنى الإيمان باليوم الآخر

هو التصديق الجازم بكل ما أخبر به الله ﷿ في كتابه وأخبر به رسوله ﷺ في سُنَّته، ويدخل في ذلك الإيمان بأشراط السَّاعة وأماراتها التي تكون قبلها لا محالة، وبالموت وما بعده من فتنة القبر وعذابه، ونعيمه، وبالنَّفخ في الصور، وخروج الخلائق من القبور، وما في موقف القيامة من الأهوال والأفزاع، وتفاصيل المحشر نشر الصحف، ووضع الموازين، وبالصراط والحوض، والشفاعة وغيرها، وبالجنَّة ونعيمها الذي أعلاه النظر إلى وجه الله ﷿، وبالنَّار وعذابها الذي أشدُّه حجبهم عن ربهم ﷿ (¬٤).

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 556 (SanadKitab #543, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.