Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 569

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الخامس: آراؤه في الإيمان باليوم الآخر
  3. المبحث الثاني: أحوال اليوم الآخر
  4. خامسا: الحشر وأهل الموقف

الوجه الثاني: أنهم لا يرون شيئًا يسرُّهم، ولا يسمعون كذلك ولا ينطقون بحجة، كما أنهم كانوا في الدنيا لا يستبصرون ولا ينطقون بالحق ولا يسمعونه، فنزل ما يقولونه ويسمعونه ويبصرونه منزلة العدم لعدم الانتفاع به.

الوجه الثالث: أنَّ الله ﷿ إذا قال لهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (¬١) وقع بهم ذاك العمى والصم والبكم من شدَّة الكرب واليأس من الفرج، قال تعالى: ﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ﴾ (¬٢) وعلى هذا القول تكون الأحوال الثلاثة مقدَّرة (¬٣).

والراجح أنهم في أول الحشر يكونون عميًا، وصمًّا، وبكمًا، ثم ترد إليهم حواسهم (¬٤).

وذكر ابن عجيبة أنَّ الأمم كلهم يحشرون حتى البهائم، والدواب, والطير، وهذا صواب، وهو الذي جاء في قول الله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ (¬٥)، (¬٦).

قال السعدي ﵀: "أي جميع الحيوانات، الأرضية والهوائية، من البهائم والوحوش والطيور، كلها أمم أمثالكم خلقناها، كما خلقناكم، ورزقناها كما رزقناكم، ونفذت فيها مشيئتنا وقدرتنا، كما كانت نافذة فيكم، وما أهملنا ولا أغفلنا

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 569 (SanadKitab #543, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.