Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 62

  1. الباب الأول: مصادر التلقي عند ابن عجيبة
  2. الفصل الأول: الكتاب والسنة
  3. المبحث الأول: الكتاب

وقال: والمراد بإنزاله: إمَّا إنزاله كله إلى سماء الدنيا، أُنزل جملةً واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ثم نزل نجومًا في ثلاثٍ وعشرين سنة، وإمَّا ابتداء نزوله، وهو الأظهر (¬١).

ومنها ذكره لبعض خصائص القرآن:

١ - حبل الله المتين وهو النور المبين والشفاء النافع.

٢ - مهيمن على الكتب (¬٢).

٣ - حفظه من التحريف (¬٣).

٤ - لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (¬٤).

ومنها قوله: "كل ما اختُلف فيه يُرد إلى كتاب الله ﷿ ثم إلى سنة رسول الله ﷺ، ثم إلى الإجماع، ثم إلى القياس، فهذه هي قواعد الشريعة وعليها بنيت الأحكام فمن خرج عنهما فهو مبطلٌ، ففي كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ من علم الأصول والفروع ما فيه غُنية، فإن لم يوجد نصٌّ فالإجماع أو القياس" (¬٥).

وعند تأمُّل ما سبق ذكره من أمثلة نجد أنه وافق فيها الحق وما دلَّت عليه النصوص من الكتاب والسُّنَّة، وقول سلف الأمة.

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 62 (SanadKitab #543, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.