Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 596

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل السادس: آراؤه في الإيمان بالقدر
  3. المبحث الأول: معنى القدر ومراتبه
  4. خامسا: المخالفات العقدية التي قررها ابن عجيبة في مسائل القدر

وقال في موضعٍ آخر: "العبد إنما هو آلة مسخَّرة، فإذا سخَّره ربه تحرَّك، وإلا فلا، وإذا كان كذلك فلا نسبة لك في العمل إلا ظهور عليك الحكمة" (¬١)، ويقول أيضًا: "قد تقرَّر عند أهل الحق أنَّ العبد مجبور في قالب مختار، فليس له فعل ولا اختيار، وإنما الفاعل هو الواحد القهَّار، قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ " (¬٢)، فإذا تقرَّر هذا فكيف يطلب العبد الأجر على عملٍ ليس هو فاعله" (¬٣).

فهو يقول بالجبر -باطنًا لا ظاهرًا-؛ لوقوعهم بين المقولة التي يزعمونها -الحقيقة والشريعة- وهذه العقيدة الفاسدة أجلاها علماء السَّلف وذمُّوها وبيَّنوا عورها.

قال ابن القيم ﵀: "مشهد أصحاب الجبر وهم الذين يشهدون أنهم مجبورون على أفعالهم، وأنها واقعة بغير قدرتهم، بل لا يشهدون أنها أفعالهم البتَّة، يقولون: إنَّ أحدهم غير فاعل في الحقيقة ولا قادر، وأنَّ الفاعل فيه غيره، والمحرِّك له سواه وأنَّه آلة محضة، وحركاته بمنزلة هبوب الرياح، وحركات الأشجار، وهؤلاء إذا أنكرت عليهم أفعالهم احتجُّوا بالقدر، وحملوا ذنوبهم عليه، وقد يغلون في ذلك حتى يروا أفعالهم كُلَّها طاعات خيرها وشرِّها؛ لموافقتها للمشيئة والقدر، ويقولون: كما أنَّ موافقة الأمر طاعة فموافقة المشيئة طاعة كما حكى الله تعالى عن المشركين إخوانهم، أنهم جعلوا مشيئة الله تعالى لأفعالهم دليلًا على أمره بها ورضاه، وهؤلاء شرٌّ من القدرية النُّفاة، وأشدُّ منهم عداوة لله ومناقضةً لكتبه ورسله ودينه، حتى إنَّ من هؤلاء من يعتذر عن إبليس، ويتوجَّع له، ويقيم عذره بجهده، وينسب ربه تعالى إلى ظلمه

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 596 (SanadKitab #543, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.