Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 710

  1. الباب الثالث: آراء ابن عجيبة الصوفية
  2. الفصل الثاني: الولاية والكرامة
  3. المبحث الأول: الولاية ومراتب الأولياء
  4. ثالثا: أسباب حصول الولاية

يَتَّقُونَ﴾ (¬١) فكلُّ من كان مؤمنًا تقيًّا كان لله وليًّا.

وفي الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «يقول الله تعالى: من عادى لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربة، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه، وما ترددت في شيءٍ أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، ولا بدَّ له منه» (¬٢).

ودين الإسلام مبنيٌّ على أصلين، على أن لا نعبد إلا الله، وأن نعبده بما شرع، لا نعبده بالبدع، قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (¬٣).

فالعمل الصالح ما أحبَّه الله ورسوله، وهو المشروع المسنون" (¬٤)، وقال الطبري ﵀: "والصواب من القول في ذلك أن يقال: الوليُّ هو من كان بالصفة التي وصفه الله بها وهو الذي آمن واتقى كما قال: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ (¬٥) "، (¬٦).

ويقول الألوسي: "وأحسن ما يعتمد عليه في معرفة الولاية اتباع الشريعة الغرَّاء،

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 710 (SanadKitab #543, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.