Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 740

  1. الباب الثالث: آراء ابن عجيبة الصوفية
  2. الفصل الثاني: الولاية والكرامة
  3. المبحث الثاني: الكرامة وأقسامها
  4. رابعا: أقسام الكرامات

لله، فكرامات أولياء الله سببها الإيمان والتقوى، فمن كانت خوارقه تحصل عند الشرك بالله، مثل دعاء الميت، أو الاطلاع على المغيَّبات فهذه من خوارق أعداء الله لا من كرامات أولياء الله (¬١).

قال ابن حجر ﵀: "إنَّ الذي استقرَّ عند العامَّة أنَّ خرق العادة يدلُّ على أن من وقع له ذلك من أولياء الله تعالى، وهو غلطٌ ممن يقوله؛ فإن الخارق قد يظهر على يد المبطل من ساحر وكاهن وراهب، فيحتاج من يستدلُّ بذلك على ولاية أولياء الله تعالى إلى فارق، وأولى ما ذكروه أن يختبر حال من وقع له ذلك، فإن كان متمسِّكًا بالأوامر الشرعية والنواهي كان ذلك علامة ولايته ومن لا فلا" (¬٢)، ومع ذلك فإن أهل العلم بيَّنوا أنَّ الوليَّ ليس بمعصوم بل يجوز عليه ما يجوز على سائر عباد الله المؤمنين، وكرامات الصالحين دلَّت على صحة الدين الذي جاء به الرسول لا على أنَّ الوليَّ معصومٌ وتجب طاعته (¬٣).

وقد ذهب ابن عجيبة إلى أنَّ الكرامة الحسيَّة ليست معتبرة، فهي تظهر على يد من لم تكمل استقامته، وهذا حقٌّ كما بيَّنه أهل العلم، ثم بعد ذلك يذهب إلى أنَّ الكرامة المعتبرة: الفهم عن الله، والرضا بقضاء الله، وترك التدبير، وهي المعتبرة عند المحققين -يقصد الكرامة المعنوية - أمَّا الحسيَّة فلا يطلبونها ولا يلتفتون إليها (¬٤).

ويريد ابن عجيبة أن يصل إلى أبعد من هذا عند ذمِّه للكرامة الحسيَّة؛ لأنها حسب زعمه مانعة له من مشاهدة الوحدة، وكشف الحجاب بينه وبين الله - تعالى

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 740 (SanadKitab #543, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.