Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 785

  1. الباب الثالث: آراء ابن عجيبة الصوفية
  2. الفصل الرابع: الأحوال والمقامات
  3. المبحث الثاني: المقامات
  4. ثانيا: تعيين المقامات والأحوال

ومقصود الصوفية من المقامات هي المراحل التي يسلكها السالك في العبادات.

قال ابن عجيبة: "فمقامات اليقين ينزل فيها الفقير أوَّلًا بالحال، ثم تصير مقامًا ... فلا بدَّ أن يكون سلك مقام الزهد حالًا، ثم مقامًا، وكذلك الورع والرضا، والتسليم، والمراقبة والمشاهدة" (¬١).

"فإن قيل ما معنى المقامات؟ يقال: معناه مقام العبد بين يدي الله ﷿ فيما يقام فيه من العبادات والمجاهدات والرياضات والانقطاع إلى الله ﷿ " (¬٢).

ثانيًا: تعيين المقامات والأحوال

رغم شهرة الأحوال والمقامات عند القوم إلا أنهم لم يتفقوا على تعيينها، فظهر الاختلاف في تعيين المقامات والأحوال، قال ابن عجيبة: "وقد يطلق الحال على المقام، فيقال فلان صار عند الشهود مثلًا حالًا" (¬٣).

وعدَّ ابن عجيبة خمسة عشر مقامًا منها: "التوبة، والتقوى، والاستقامة، والزهد، والورع، والخوف، والرجاء، ... " (¬٤).

وقيل هي تسعة: "التوبة، والزهد، والصبر، والشكر، والخوف، والرضا، والرجاء، والتوكل، والمحبة" (¬٥).

وقد بيَّن ابن القيم ﵀ اختلاف القوم في تعيين المقامات فقال: "ولأرباب

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 785 (SanadKitab #543, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.